عربتك فارغة، يمكنك اضافة عناصر من خلال المتجر
شراكة بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم الحلول القائمة على الطبيعة وتعزيز السياحة البيئية العقبة، 1 تشرين الأول 2026 – وقّعت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن (UNDP)، ضمن مشروع حماية التنوع الحيوي البحري في العقبة (EmBRACE)الممول من حكومة كندا، اتفاقية تعاون لدعم حماية التنوع الحيوي وتعزيز استدامة الموائل في مرصد طيور العقبة، أحد المواقع المهمة للطيور المهاجرة في جنوب الأردن. وتأتي الاتفاقية في إطار شراكة تهدف إلى تعزيز الإدارة المستدامة للموائل الطبيعية في المرصد، وتطوير قدرته على مواجهة التحديات البيئية والمناخية، إلى جانب دعم التوعية البيئية والسياحة البيئية، من خلال توظيف الخبرات الفنية والحلول القائمة على الطبيعة. وقال مفوض شؤون البيئة والسلامة العامة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، الدكتور نضال العوران، إن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق الاهتمام والحماية بالتنوع الحيوي في المدينة الساحلية الوحيدة في الأردن. وأضاف أن حماية التنوع الحيوي في العقبة تسهم في تعزيز التكامل بين حماية الطبيعة والتنمية الاقتصادية، والحفاظ على الموارد الطبيعية التي تشكل جزءاً من تنافسية العقبة وجاذبيتها السياحية والاستثمارية. وأوضح العوران أن هذه الجهود تنسجم مع الرؤية الملكية للعقبة كمنطقة اقتصادية خاصة تقوم على تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية، كما تتقاطع مع أهداف رؤية التحديث الاقتصادي في تعزيز السياحة المستدامة والاستثمار في الموارد الطبيعية وتوفير فرص اقتصادية جديدة قائمة على الابتكار والاستدامة. من جانبه، قال مدير مدير المحميات الطبيعية في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، المهندس عامر الرفوع، إن الجمعية فتحت من خلال مرصد طيور العقبة فصلاً جديداً في حماية التنوع الحيوي، وهو الهدف الأساسي للجمعية والتي تقوم بتفعيله في مرصد طيور العقبة باستعادة وتعويض جزء من البيئات الطبيعية المتدهورة من خلال الحلول القائمة على الطبيعة، في ممارسة ريادية تربط بين الحماية والتنمية وتخفيف التحديات ولاسيما المناخية المرتبطة بالجفاف وشح المياه. وأشار الرفوع إلى أن الاتفاقية ستدعم استدامة هذا النموذج من خلال الشراكات المؤسسية، خصوصاً مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. من جانبها، أكدت السيدة رندة أبو الحُسن، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، أن الشراكة تعكس أهمية توظيف الحلول القائمة على الطبيعة في دعم حماية التنوع الحيوي وتعزيز قدرة المجتمعات والنظم البيئية على الصمود، مشيرة إلى أن البرنامج يواصل دعم الجهود الوطنية التي تربط حماية الموارد الطبيعية بالتنمية المستدامة والفرص الاقتصادية المحلية. ويقع مرصد طيور العقبة على أحد المسارات الرئيسية لهجرة الطيور، ما يمنحه أهمية بيئية تتجاوز نطاقه الجغرافي. كما يمثل نموذجاً للتكامل بين حماية التنوع الحيوي والتنمية المستدامة، في منطقة تشهد ضغوطاً متزايدة على مواردها الطبيعية، ولا سيما الموارد المائية والساحلية. ويُدار المرصد من خلال شراكة بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، بما يجمع بين الخبرة الفنية في حماية الطبيعة وأولويات التنمية في المنطقة الاقتصادية الخاصة. وتأتي هذه الشراكة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى دمج حماية التنوع الحيوي ضمن التخطيط التنموي والاقتصادي، لا سيما في العقبة حيث تتقاطع التنمية الحضرية والسياحة والموائل الساحلية ومسارات هجرة الطيور. ومن هذا المنطلق، يشكل مرصد طيور العقبة نموذجاً لإمكانية تحويل حماية الطبيعة إلى عنصر داعم للتنمية وأصل طويل الأمد للمدينة. ويأتي التعاون ضمن مشروع حماية التنوع الحيوي البحري في العقبة (EmBRACE)الممول من حكومة كندا، الذي يدعم جهود حماية واستعادة النظم البيئية وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، مع التركيز على الحلول القائمة على الطبيعة والمشاركة المجتمعية وبناء القدرة على التكيف مع التحديات البيئية والمناخية.